محطة كاسيك مصر- Caasic Egypt Broadcast

CAASIC Advanced Arabic Language Materials

أرشيف لـحكايات مصرية

– أغنية السبوع

أغنية فيلم الحفيد:

الكلمات

المعنى

اسمع كلام أمك ما تسمعش كلام ابوك
إييه اسمع كلام ابوك ولا تسمعش كلام امك
ما تسمعش كلام ستك ام ابوك

اسمع كلام جدك
آآآهههه

يا رب يا ربنا تكبر وتبقى ادنا
تلعب وتجري زينا وتبقى اشطر مننا

آآآآآآ

حلقاته برجلاته إن شاء لله يعيش  إن شاء لله يعيش
يكبر يبقى فى وسط اخواته جن مصور زيه مفيش

كلمات قبطية

شقي جداً

بريلا بريلا ضحكة امة وفرحة ابوه
اصغر واحد فى العيلة رشوا الملح عليه وارؤوه

كلمات قبطية

عادة مصرية للحفاظ على الأطفال من الحسد

يا رب يا ربنا تكبر وتبقى ادنا
تلعب وتجري زينا وتبقى اشطر مننا

حلقاته برجلاته يوم ورا يوم يبقى بشنبات
يتجوز على اد حالاته ويخلف صبيان وبنات

كلمات قبطية  / شنب شنبات = شارب

من مستواه

ونقولهم من حبنا يا رب يا ربنا
انشالله تبقوا ادنا يا رب يا ربنا

يا رب يا ربنا تكبر وتبقى ادنا
تلعب وتجري زينا وتبقى اشطر مننا

آآآآآه

حلقاته برجلاته إن شاء لله يعيش  إن شاء لله يعيش
يكبر يبقى فى وسط اخواته جن مصور زيه مفيش

كلمات قبطية

شقي جداً

 

– اوصفوا اللي بيحصل في الأغنية… مين بيعمل إيه؟
– إيه أغرب الحاجات اللي شفتوها في السبوع دا من وجهة نظركو؟
– إيه الأدوات اللي استخدموها في الحفلة؟
– إيه الأمنيات اللي بيتمنوها للمولود؟
– لو الفيلم ماكانش انتهى بالأغنية دي كان ممكن ينتهي بإيه؟
– هل فيه أي احتفال شبيه بالاحتفال دا في ثقافتكو أو في ثقافة تانية تعرفوها؟
– حاولوا تغنوا الأغنية مع بعض…
– اسألوا مصريين عن السبوع والعقيقة وإيه الفرق بينهم…

Advertisements

2) خدعوك فقالوا: نصائح للشباب الذين يردون أن يخطبوا

اتفرجوا على الفيديو دا وجاوبوا على الأسئلة اللي بعده…

1- إيه أول انطباع خدتوه لما شفتوا مقدِّم البرنامج؟

2- مقدّم البرنامج قال “الجواز دا قَدَر ربنا – ربنا كاتبهلنا – اختيار ربنا” إيه رأيكو في الكلام دا.

3- إيه رأيكو في الفكرة السائدة بين كتير من المصريين “كل واحد مش هيتجوز مرات حد ولا حد هيتجوِّز جوزِك”

4- كل واحد يحكي للفصل إزاي هيستعد ليوم ما هيتقدم لعروسته/ عريسها

5- الداعية مصطفى حسني نصح ” كويس نكون شفنا بعض قبل كدا مش خرجتوا مع بعض قبل كدا” إيه رأيكوا في جواز الصالونات

6- لو رُحت تتقدِّم لعروسة هتجيب هدية إيه؟

7- تخيلوا لو انتو مصريين إيه المواضيع اللي هتتكلِّموا فيه لما تروحوا تتقدِّموا لعروسة

8- راجعوا المفردات والتعبيرات دي ومعانيها… 

يا عم روح!

بنقول كدا تعبيرًا عن عدم الاقتناع بكلام حد – شبابي/مش مؤدب

حوِّش يحوِّش

ادخر مال

خليك على طبيعتك

خليك طبيعي ولا تتكلَّف

هايف

شخص غير جاد

ألفاظ سوقية

كلام خارج

راشقة مع حد (راشِق راشْقة راشقين)

دائم الخروج مع شخص في مكان ما

1) بلدنا بالمصري: د. يحيى الرخاوي – ازاي نقضي أجازة سعيدة

اتفرجوا على الفيديو دا وجاوبوا على الأسئلة دي…

– اسألوا مصريين إزاي بيقضوا أجازتهم وقارنوا الكلام دا مع اللي بيحصل في بلادكو

2- إيه المشكلة في طبيعة الحياة والعمل في مصر. وإزاي تختلف عن مصر

3- يقصد إيه بـ “إكتئاب الأحد” “ساعة نحس يوم الجمعة”

4- يقصد إيه د. رخاوي بـ “القطاع المِريَّح” د. 5:9

5- يقصد إيه د. رخاوي بـ “كل سنة وانتِ طيبة” د. 6:10

6- فيه علاقة بين الأجازة والمستوى المادي؟ إيه رأيكو

7- إيه سبب كُتر الخناقات يوم الأجازة من وجهة نظر د. رخاوي

8- إزاي تقدر تتخلص تماما من الشغل في الأجازة

9- راجعوا المفردات والتعبيرات دي ومعانيها…

أجازة معتبرة

كبيرة

الخلْق

الناس

سلو بلدنا

طبيعة بلدنا

حيس بيس

لخبطة

نتربط في ساقية الشغل

نرجع لروتين الحياة اليومي

وكأنك يا ابو زيد ما غزيت

راح الوقت/المجهمد ع الفاضي

اللي يزيد ويغطِّي

للتعبير عن مشكلة إضافية

سؤال ورد غطاه

سؤال محدد

ربكة

لخبطة

سداح مداح

مافيش انضباط

بـ تلاتة تعريفة

بأقل الأمكانيات

دقّ يدَّق

يدقِّق

درَّة

شريك منافس

5) مركز المشورة الأسرية

الرئيسية

مركز المشورة الأسرية

أنشئت المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة مركز للمشورة الأسرية منذ عام 2008 بهدف تقديم خدمة متميزة لجميع أفراد الأسرة وخاصة النساء فيما يتعلق بالمشاكل التي تواجههم من النواحي ( الاجتماعية – القانونية )، ويأخذ المركز من المنهج الحقوقي مرجعية ثابتة وأصيلة للعمل به مع ما يرد إليه من مشاكل ومواقف تحتاج الي تقديم النصح والإرشاد للمترددين عليه.

ومع نهاية عام 2008 ونجاح المؤسسة في بلورة فكرة المشورة القانونية إلي مركز مساندة قانوني يتم فيه استقبال الحالات من النساء ومساعدتهم للوصول الى حقوقهم القانونية بدعم كامل من المؤسسة فقد أفرزت هذه الفترة الاحتياج الفعلي لهؤلاء النساء الى تقديم دعم نفسي لهم بجانب الدعم الاجتماعي والقانوني ومن هنا قامت المؤسسة بإنشاء وحدة المشورة النفسية، لتقديم المشورة اللازمة للمترددات من خلال متخصص نفسي.
ومن خلال العمل بمركز المشورة الأسرية بجوانبه الثلاثة أتضح لنا أن هناك احتياج حقيقي لدراسة المشكلات النفسية للنساء بشكل أكثر تفصيلا وتحسين الخدمة النفسية المقدمة اليهن لأن المشاكل النفسية من أكثر الأمور التي تؤثر سلبا على حياة هؤلاء النساء والتي لا تستطيع النساء عبورها بشكل سهل فبدأت المؤسسة من بداية عام 2013 بوضع خطة أكثر تنظيما للمعالجة النفسية للنساء وذلك من خلال الآتي :
خدمة الخط الساخن لاستقبال مكالمات النساء المعرضات للعنف النفسي على رقم (01206424449)
–    عمل مقابلات فردية لبعض الحالات.
–    عمل جلسات علاج جماعي للنساء اللاتي يعانين من الآثار السلبية للعنف النفسي.
–    تثقيف النساء حول مخاطر العنف النفسي ليكونوا على بينة بماهية العنف النفسي وأنواعه وآليات مكافحته وكيفية الوقاية منه.
–    ضم النساء لورش عمل حول فن الحكي لتدريبهم على كيفية استخدام معاناتهم النفسية كوسيلة للتخلص من آثار العنف.
أما منهجية العمل بمركز المشورة الأسرية فهو كالآتي
1-إستقبال الحالات من خلال الحضور مباشرة الى المؤسسة أو من خلال الاتصال الهاتفي.
2- التعرف على البيانات الأولية ( إختيارى ) .
3- الإستماع للشكوى أوالإستشارة .
4- تحديد نوع الإستشارة  ( اجتماعي- قانوني – نفسي )
5- اتخاذ الإجراءات اللازمة.
6- المتابعة المستمرة للحالات للتأكد من إنتهاء المشكلات التي يواجهناها أو بالأحري عدم تفاقمها وإمكانية التعامل معها.
7- كذلك تعمل المؤسسة بشكل دائم على محاولة إدماج النساء المترددات على مركز المشورة في أنشطة المؤسسة المختلفة لتنمية قدراتهن الذاتية والبشرية .

4) تقارير معلوماتية واحصاءات : ملامح نمط إنفاق الأسرة المصرية

ملامح نمط إنفاق الأسرة المصرية: اكتوبر 2011
الهدف  إلقاء الضوء على ملامح نمط إنفاق الأسرة المصرية واستهلاكها.
الملخص  خلص التقرير إلى مجموعة من الحقائق الهامة منها أن: 1687.8 جنيها هو متوسط الدخل الشهري للأسرة المصرية،72.1% من هذا الدخل يأتي من العمل، و14.6% من الدخل عبارة عن تحويلات جارية (نقدية وسلعية)، وذلك خلال عام 2008/2009. وأن 18.9% من الأسر المصرية يحصلون على دخل أقل من 10 آلاف جنيه فـي السنة، فـي حين تحصل 8.6% على دخل يبلغ 30 ألف جنيه أو أكثر. وأن 43.9% من الأسر المصرية لا يكفي دخلهم احتياجاتهم الشهرية، وذلك وفقا لنتائج مسح مرصد أحوال الأسرة المصرية خلال أكتوبر 2010. وان 1444.2 جنيها هو متوسط إنفاق الأسرة الشهري، ويحظى الطعام والشراب بنسبة 44.2% من هذا الإنفاق خلال 2008/2009.
قائمة المحتويات  اضغط هنا للحصول على قائمة المحتويات... اضغط هنا للحصول على قائمة المحتويات…
المقدمة  اضغط هنا للحصول على المقدمة....  اضغط هنا للحصول على المقدمة….

—————————————————————————————————————————-

مشهد تمثيلي: في مجموعات من 3 مثلوا الموقف الجاي….

الأستاذ عبد المجيد عنده 50 سنة بيشتغل موظف وبياخد 2500 جنية في الشهر. متجوز وعنده 3 بنات، ندى اتخرجت من الجامعة ومخطوبة و نادين في الثانوية العامة ونور في إعدادي…

الراجل دا محتاس (محتار ومش عارف يعمل إيه) في المصاريف مش عارف يقسم مرتبه على مصاريف البيت والدروس الخصوصية وجهاز بنته…

عنده عربية كيا سيراتو وشقته تمليك 3 غرف نوم وصالة كبيرة فيها انتريه وسفرة وأوضة صالون وحمامين ومطبخ كبير… فرح بنته بعد 6 شهور.

اعملوا حوار بيدور بينه وبين 2 أصحابه على القهوة لو تقدروا تساعدوه في محاولة لتوفير حبة فلوس من مرتبه… فكروا في حلول عملية وممكن تتنفذ…

 

3) الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسرة المصرية بعد ثورة 25 يناير

الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأسرة المصرية بعد ثورة 25 يناير

مجال البحث المواطنة – المجتمع والثقافة
نوع الإصدارة تقارير
الإشراف – د. سعيد المصري
– أ. أحمد حلمي مجاهد
فريق العمل – أسماء نورالدين
– بثينه فرج
– يحيى أحمد
الناشر مجلس الوزراء المصري – مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار
تاريخ الإصدار سبتمبر 2012
الملخص تعرض المجتمع المصري في السنوات الأخيرة لتحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية عديدة أدت إلى قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 والتي كان شعارها “عيش.. حرية.. كرامة إنسانية” وقد صاحب ذلك إعادة هيكلة للمجتمع المصري، وتكبدت الأسرة المصرية جزءاً من هذه التداعيات، حيث شهدت العديد من التغيرات في أنماط سلوكها الاقتصادي والمادي، فقد عانت من ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية، وتفشي ظاهرة البطالة بين أبناء الأسرة. ولكن على الرغم من هذه التداعيات فقد أصبح الشعب المصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 لديه إحساس بالكرامة والفخر، وأصبح على درجة كبيرة وغير مسبوقة من الوعي السياسي وممارسة حقوقه السياسية. ويأتي التقرير الحالي ليرصد التغيرات الاقتصادية والاجتماعية للأسرة المصرية قبل وبعد ثورة 25 يناير ومقارنتها بدول مثيلة في المنطقة حدثت بها ثورات “دول الربيع العربي” ودول أخرى لم تقع بها ثورات وذلك للوقوف على وضع الأسرة المصرية مقارنة بأوضاع الأسر في الدول المختلفة.
الملفات المرفقة
 الملف الكامل حجم الملف: 1.073 ميجا بايت

2) الانقسامات السياسية تهدد الأسرة المصرية

الانقسامات السياسية تهدد الاسرة المصرية
الاثنين 8/9/1434 هـ – الموافق 15/7/2013 م

القاهرة – الراية :من بين الخصال التي تميز بها شهر رمضان دونا عن غيره من الشهور في مصر وجود لُحمة حقيقية بين ابناء الاسرة الواحدة والعائلة الواحدة والاصدقاء والأصحاب الذين ينتظرون فرصة قدوم الشهر الكريم حتى تبدأ الولائم العائلية على الافطار مرة وعلى السحور مرة أخرى .. ليسود جو من المودة والرأي والتشاور في الهموم العائلية والاسرية.

هذه عادة حرص عليها ولا يزال ملايين المصريين عبر السنين لكن هذا العام حدث شيء مختلف عكر صفو هذه العادة او غير ملامحها المتوارثة بعدما رفعت بعض العائلات والاسر شعار مرحبا بولائم رمضان في الافطار والسحور ولكن عفوا ممنوع الكلام في السياسة.

وهو ما اثار العديد من علامات الاستفهام لدى الناس العاديين وخبراء علم النفس والاجتماع الذين رحب بعضهم بهذا الشعار وانتقده آخرون فرآه البعض محاولة انقاذ حقيقية من جانب بعض الاذكياء في الاسر المصرية لعدم خسارة اصدقائهم وخسارة معرفتهم ومودتهم بعدما اصبحت السياسة القاسم المشترك الاول في كافة الاحاديث المصرية داخل البيوت وفي العمل وداخل المسجد والنادي وفي الكنيسة.

ويرى مصريون بسطاء ان الافراط في الحوارات السياسية اصاب الاسر والعائلات المصرية بالصداع والخلاف والفرقة ورأيهم ان السياسة لاصحابها وليست لرجل الشارع العادي او لكل من هب ودب على حسب قولهم ليفتي في الشأن السياسي كما هو حاصل الآن.

ويؤكد أمجد محمود محاسب بشركة خاصة ان الوليمة التي يقيمها لعائلته واشقائه هذا الشهر قد رفعت نفس الشعار وهي ممنوع الكلام في السياسة وان كان الحضور بعدما جاءوا للمنزل لم يستطيعوا تجنب هذه الحوارات السياسية بعد أن اختفت مباريات كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في مصر ولم يعد يجد الناس شيئا يفرغون طاقاتهم وهمومهم فيه سوى السياسة، خاصة بعد إلغاء مسابقة الدوري العام اصبحت السياسة هي الهم الاول سواء بالخلاف حول الاخوان او بالاتفاق مع تحركات الجيش.

ويقول امجد انه يعتقد ان الكلام في السياسة نوع من الهوس الشعبي سيستمر لسنوات لان ما حدث في مصر بعد ثورة 25 يناير كان شيئا كبيرا حقا واستطاع أن يغير من طبيعة المصريين وسيكولوجيتهم النفسية.

اما الحاجة حنان – وهي ربة منزل التقت بها الراية فتقول ان بيتها منقسم بين فريقين الاول يضم اثنين من ابنائها ويرى ان الرئيس المعزول محمد مرسي كان على صواب وان هناك مؤامرة جرت لخلعه من الحكم والفريق الاخر يضم الاب وفتاتين يرون عكسهما تماما وان الجيش تصرف في الوقت المناسب لان استمرار مرسي اكثر من هذا كان كفيلا بجر مصر الى حرب اهلية وهو ما يصيب البيت بالصراخ والانقسام طول الوقت بين مؤيد ومعارض وقتما يلتقي الفريقان في الزيارات شبه اليومية لامهما وابوهما او عند التقائهما في الشارع او في المسجد او في اي مكان.

وتقول الحاجة حنان انها اتفقت مع زوجها بالفعل على تنظيم وليمة للاولاد وابنائهم خلال شهر رمضان لكن بشرط ان يؤكد عليهم الاب عدم الحديث في السياسة او التطرق لها ساعة الافطار وما بعده ويكفيهم ذكر الله والتفكر في عبادته وفرائضه.

وترى السيدة حنان ان مصر لم تر انقساما داخل البيوت وبين الاخوة والاهل مثلما هو حادث الان بهذا الشكل وتتضرع الى الله صباحا ومساء ان يصلح الاحوال ويوفق الجميع الى رؤية واحدة تصلح امر هذا البلد وتعلي من شأنه.

أما الحاجة صفاء فهي اكثر حزما من مواطنتها حنان فهي تشترط على من تقوم بدعوته على الإفطار ألا يتحدث في السياسة خاصة أن الجو العام المصري بدا متوترا للغاية فداخل العائلة يسيطر الانقسام بين من يرى أن ما حدث انقلابا عسكريا ولا يجوز أن يحدث انقلاب على رئيس منتخب والآخر الذي يؤيد ما حدث ويعتبر أن الجيش انتصر لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا الى الشوارع لذلك قررت صفاء الا يتحدث احد في السياسة من أجل الحفاظ على روحانيات الشهر الكريم كما قررت عدم مشاهدة أي من المسلسلات التي تضم إسقاطات سياسية حتى لا تكون مجالا لفتح الحوار والاشتباك بين الحضور.

ويضيف الحاج عبد الرازق أنه قرر أن تكون حفلات الإفطار التي ينظمها لأزواج بناته خارج المنزل وذلك تجنبا لمشاهدة التليفزيون حيث إنه لن يستطيع أحد أن يكون داخل المنزل دون ان نتابع القنوات الإخبارية خاصة في ظل انقسام الشارع بين التحرير ورابعة العدوية وهو ما ادى إلى انقسام المصريين لذلك قرر عبد الرازق إقامة الولائم في أماكن مفتوحة ” كي نشعر بعزلة عن العالم ويكون التركيز منصبا على الجو الأسري والروحانيات الخاصة بهذا الشهر ولنمنح لأنفسنا أداء الشعائر الدينية من خلال اداء صلاة العشاء والتراويح بعيدا عن أي أمور سياسية أو اي أشياء أخرى ” حسب تعبيره .

ويوضح د. أحمد مجدي حجازي استاذ الاجتماع السياسي بجامعة القاهرة ان الانقسام داخل الاسر والعائلات المصرية اصبح ظاهرة في حاجة الى دراسة بالفعل لانه اصبح انقساما حقيقيا وليس شكليا بعدما استحكمت الازمة السياسية واصبح صداها يعود على الناس العاديين في الشارع مشيرا الى ان شعار ممنوع الكلام في السياسة الذي رفعته بعض الاسر هو شعار طيب تماما ولعله يهدأ قليلا من حدة الانقسام السياسي في البلد لأن هذا الانقسام سينعكس على الاجيال القادمة بكل عنف خاصة لو سارت الامور بهذا الشكل ولم يقف المصريون على شاطئ واحد ينشدون العدل والحرية والمساواة والنهضة والتطور.

ويؤكد حجازي ان العيادات النفسية اصبحت ممتلئة على عينها من ضحايا الخلاف السياسي خصوصا وان بعض الشخصيات ضعيفة وحساسة المشاعر ولا يستطيع قلبها او عقلها تحمل الانقسام والخلاف الذي احيانا ما يصل الى التشابك بالايدي واحيانا المشاجرة.

عودة الى المقال
http://www.raya.com/Home/GetPage/f6451603-4dff-4ca1-9c10-122741d17432/bb7f3dd9-9883-452c-99ab-f3fd09d7f35e

——————————————————————————-
أسئلة:

1) تعرفوا إيه عن شهر رمضان؟

2) إيه اللي اتغير في رمضان 2013؟

3) “ممنوع الكلام في السياسة” هل من حق أي حد إنه يحدد كلام ضيوفه؟ وهل شفتوا حاجة زي كدا قبل كدا؟ (احكوا مواقف من حياتكو)

4) إيه رأيكو في الحلول اللي قدمها بعض المصريين لتجنب الكلام في السياسة؟ هل عندكو حلول تانية؟

5) إقروا القراءة رقم 5 بعنوان مركز المشورة الأسرية وشوفوا إيه اللي ممكن يقدمه مركز المشورة دا للأسرة المصرية في الظروف اللي زي دي.

6) قدموا برنامج حواري وكل طالب يتبنى دور من الشخصيات اللي في المقال (مقدم البرنامحج / الأستاذ أمجد / الحاجة حنان / الحاجة صفاء / الحاج عبد الرازق / د. حجازي).

%d مدونون معجبون بهذه: